Friday, December 02, 2005



ضحكات ناعمه تنساب من الشرفات شاحبة الضوء. الطريق ساكن شبه

معتم متجها نحو البحر. تحمل الرياح هدير الأمواج. نحف به أذناى .

تخرفش أوراقا ذابله. كان يضمها ليقبلها حين رأيتهما ورأَونى. أشاحت

بوجهها. تلعثمت نظراته. صديرتها حريرية منقطه.


بين أفرع الشجيرات مصابيحٌ صغيرة ملونه. تتكسر الأمواج على

الشاطئ. أرى قشورها البيضاء أمام عتمة البحر. داعب العجوز أوتار

آلته

1 Comments:

Blogger 0987654321 said...

يعطيك العافية مدونة رائعة بمعنى الكلمة
تقبل تحياتي وأتمنى تشرفني في موقعي
-------------------
http://araball.net
http://araball.net/vb/

4:01 AM  

Post a Comment

<< Home